السيد عبد الله شبر

388

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى تُبَشِّرُونَ إذا البشارة بما يستبعد عادة بشارة بغير شيء ، أو بأي وجه تبشرونني بالولد مع انتفاء الوجه المعتاد ، وكسر ابن كثير النون مشدّدة ونافع مخففة ، وفتحها الباقون . قوله تعالى قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ بما يقع البتة ، أو بوجه هو حق وهو أمر اللّه القادر ان يخلق بشرا من غير أبوين فكيف من هرمين . قوله تعالى فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ الآيسين . قوله تعالى قالَ وَمَنْ أي لا يَقْنَطُ كسره أبو عمرو والكسائي وفتحه الباقون . قوله تعالى مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ الجاهلون قدرته وسعة رحمته . قوله تعالى قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ أي ما شأنكم الذي بعثتم له ، علم من قرائن الحال ان المقصود ليس البشرى فقط . قوله تعالى قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ مذنبين ، أو كافرين يعني قوم لوط . قوله تعالى إِلَّا آلَ لُوطٍ استثناء منقطع من قوم لتقييدهم بالاجرام ، أو متصل من الضمير في مجرمين أي قوم أجرم كلهم الا آل لوط منهم لنهلك المجرمين وننجي آل لوط . قوله تعالى إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ متصل بآل لوط كالخبر للكن ان انقطع الاستثناء ، واستئناف ان اتصل ، وخفف حمزة والكسائي منجوهم . قوله تعالى إِلَّا امْرَأَتَهُ استثناء من آل لوط أو من ضميرهم . . . قوله تعالى قَدَّرْنا خففه أبو بكر حيث كان أي قضينا . قوله تعالى إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ الباقين مع المهلكين وأسندوا فعل